استقبل الرئيس الأنجولي جواو مانويل لورينسو، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، خلال زيارته للعاصمة الأنجولية لواندا؛ لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية والمشاريع المشتركة، بالإضافة إلى قضايا إقليمية هامة.
خلال اللقاء، نقل مدبولي تحيات الرئيس السيسي إلى نظيره الأنجولي، معبرًا عن تقديره للعلاقات المتميزة بين البلدين، حيث قدم دعوة لحضور فعاليات في العلمين الجديدة الشهر المقبل.
أعرب مدبولي عن سعادته بلقاء الرئيس الأنجولي، مشيدًا بالتطورات في أنجولا، مؤكدًا على أهمية التعاون بين البلدين وتحديد مجالات جديدة لتعزيزها.
أكد رئيس الوزراء على حرص مصر على بناء علاقات قوية مع أنجولا، وجدد الاتفاق على دعم التعاون في مجالات محددة، خصوصًا في قطاع الطاقة.
تحدث مدبولي عن المشاريع المصرية في أنجولا، مشيدًا بجهود الشركات المصرية في تطوير البنية التحتية، وأبدى استعداد بلاده لدعم هذه الجهود.
تناول اللقاء أيضًا التعاون في قطاع الطاقة، حيث أشار الرئيس الأنجولي إلى خطوات ملموسة لطريق نقل الكهرباء، مما يعكس توسع الشركات المصرية في هذا المجال.
كما تم بحث التعاون في الصناعات الدوائية، حيث أعرب مدبولي عن استعداد مصر لتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في هذا القطاع، بما يخدم مصالح الجانبين.
أكد الرئيس الأنجولي أهمية الاستمرار في التعاون الصحي وتحقيق تطلعات البلدين في القطاع الطبي، مشيدًا بمبادرات التعاون السابقة.
تطرق اللقاء إلى التعاون الثقافي، حيث أبدى الرئيس الأنجولي رغبة في الاستفادة من الخبرات المصرية في إنشاء المتاحف، مع التأكيد على مشاريع مستقبلية.
أشار الرئيس الأنجولي إلى وجود فرص ضخمة للمستثمرين المصريين في مجالات متعددة، مشددًا على التزام الحكومة الأنجولية بتيسير الاستثمارات.
كما ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون بين البلدين، موضحًا أن أنجولا ستقوم بإرسال وفد رفيع لبحث نتائج الشراكة الاقتصادية.
فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أعرب مدبولي عن تقديره لتوافق الرؤى بين البلدين حول النزاعات الأفريقية، مشددًا على أهمية الحلول السلمية.
أوضح مدبولي حاجة تعزيز التنسيق بين مصر وأنجولا للاستجابة للتحديات الإقليمية، ووضع أسس قوية للسلام والاستقرار في القارة السمراء.
أكّد الجانبان على ضرورة مواصلة تطوير العلاقات الثنائية لدعم المصالح المشتركة وتعزيز جهود التنمية والاستقرار في أفريقيا.
في ختام اللقاء، أبدى الرئيس الأنجولي استعداده للمشاركة في الفعاليات المزمع إقامتها في مدينة العلمين الجديدة، مع تأكيد وجوده في القمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي.




