صرح الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي الإدارة والتحرير لجريدة الدستور، بأن معظم التحليلات حول توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المولد النبوي الشريف لم تفهم جوهر الرسائل التي أراد الرئيس إيصالها. واعتبر أن هذه التوجيهات تعد خطوات رائدة نحو تأسيس مرحلة سياسية جديدة في مصر.
تكوين المرحلة السياسية الجديدة
وخلال استضافته في برنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى، أوضح الباز أن الرئيس دأب على توجيه تكليفات للحكومة في مناسبات متنوعة، لكن التوجيهات الأخيرة تأتي في لحظة حرجة تواجه فيها الدولة العديد من التحديات الداخلية والخارجية التي تؤثر مباشرة على حياة المواطنين.
لحظة حاسمة لمصر
وأشار إلى أن المواطن قد يلاقي أزمات متعددة دون أن يدرك أسبابها أو يمتلك الأدوات لتجاوزها، مما يبرز أهمية اللحظة الحالية التي تمر بها مصر. وأوضح أن الرئيس السيسي وصف الوضع بأنه يمثل “مهمة إنقاذ ثانية”، بعد المهمة الأولى التي بدأت بعد ثورة 30 يونيو.
التحديات الإقليمية والدولية
إضافة إلى ذلك، ذكر الباز أن المرحلة الحالية تستدعي مواجهة محاولات تستهدف إدخال مصر في أزمات وصراعات إقليمية ودولية، مما يهدد استقرار البلاد وأمنها. وأشار إلى القرار الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية بشأن بنك مصر الإمارات، معتبرًا أنه يعكس محاولات غير مباشرة لإدخال مصر في معادلات دولية غير متعلقة بمصالحها.
الوعى بالتحديات المقبلة
وأكد الباز أن المرحلة القادمة تتطلب وعيًا أكبر بطبيعة التحديات التي تواجه الدولة، خاصة مع تداخل الأزمات الداخلية مع التطورات الإقليمية والدولية. لذا، ينبغي على جميع الأطراف المعنية أن تعمل على فهم هذا السياق بشكل أعمق لضمان تحقيق الاستقرار والتنمية.




