أكد الكاتب الصحفي محمد المالحي أن سعيد سالم، أحد كبار رواد مجلس نجيب محفوظ، كان الشخص الذي بشر الأديب الراحل بحصوله على جائزة نوبل في عام 1980. وأوضح أن هذا الاستبصار لم يكن مجرد حلم، بل كان معلومة تلقاها سالم من مصادر موثوقة.
رسالة تتنبأ بحصول نجيب محفوظ على نوبل
خلال ظهوره في برنامج «العاشرة» الذي يقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ عبر قناة إكسترا نيوز، ذكر المالحي أن سعيد سالم كان مهندسًا كيميائيًا في شركة الورق بالإسكندرية بالإضافة إلى كونه روائيًا. وأشار إلى أنه كان في بعثة دراسية في عام 1980، حيث التقى ناشرًا سويديًا يُدعى هارنج وزوجته المترجمة شارستين.
بشارة مبكرة لنجيب محفوظ
كما أفاد المالحي أن سعيد سالم أخبر نجيب محفوظ بعد لقائه بالناشر السويدي بأنه سيفوز بجائزة نوبل خلال عامين. لافتًا إلى أن أم كلثوم، ابنة نجيب محفوظ، قد شاركت في برنامج «العربية محاكم التفتيش» الخطاب الذي أرسله سالم إلى والدها في عام 1980.
أهمية فكرة الشباب في مجلس محفوظ
وأضاف المالحي أن أم كلثوم ذكرت أن جائزة نوبل تأخرت عن والدها ثماني سنوات، موضحًا أن رسالة سعيد سالم تعد توثيقًا لهذه البشارة المبكرة. وشدد على أن الروائي يوسف زيدان كان يحضر مجلس نجيب محفوظ على فترات وكان شابًا في ذلك الوقت.
تجربة المجلس الأدبي
كما أشار إلى أن المجلس بدأ أصلاً مع توفيق الحكيم، قبل أن ينتقل بين عدة أماكن. وذكر أن الموقع انتقل لاحقًا إلى فندق سان ستيفانو بناءً على اقتراح نجيب محفوظ، الذي أراد بيئة هادئة وغير مزدحمة.
شغف محفوظ بالتواصل مع الأجيال الجديدة
وقال المالحي إن سيد قناوي كان يسعد بحضور الشباب إلى المجلس، خاصًة بعد فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل، حيث كان يعتبرهم “الأمل”. وأكد أن نجيب محفوظ كان يسعى لمعرفة آراء الشباب وأفكارهم للاستفادة منها في كتاباته.




