تسبب النشاط القوي للرياح المحملة بالرمال والأتربة في تدهور مستوى الرؤية الأفقية ببعض الطرق والمناطق الصحراوية، مما أدى إلى إغلاق طريق “مطروح-سيوة” في الاتجاهين. ويأتي ذلك مع حالة من عدم الاستقرار النسبي في حركة الرياح في مناطق متعددة.
التأثيرات الناتجة عن غلق طريق مطروح سيوة
نجم إغلاق طريق مطروح سيوة عن تدهور مستوى الرؤية الأفقية بسبب الرياح المشتملة على الرمال والأتربة، حيث تتأثر المناطق الصحراوية بشكل أكبر بالرياح السريعة.هذا الأمر حتم إغلاق الطرق للحد من المخاطر المحتملة.
تفاصيل عن سرعات الرياح
أوضحت منار غانم، المتنبئ الجوي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الهيئة قد أصدرت تحذيرات بالأمس بخصوص تغيرات في حالة الطقس، بالإضافة إلى نشاط الرياح في معظم المحافظات، بما في ذلك الشواطئ المطلة على البحر المتوسط.
سرعات رياح تصل إلى 50 كم/ساعة
تعرضت المناطق الداخلية اليوم لسرعات رياح تتراوح بين 30 و50 كيلومترًا في الساعة، مع اتجاه شمالي غربي. وأشارت غانم إلى أن تأثير هذه الرياح ساهم في إثارة الرمال والأتربة، كما أثرت على مستوى الرؤية في بعض المناطق.
الارتفاع في أمواج البحر المتوسط
لم يقتصر نشاط الرياح على المناطق البرية، بل امتد أيضًا إلى البحر المتوسط، مما تسبب في اضطراب حركة الملاحة البحرية وزيادة في ارتفاع الأمواج، التي تراوحت بين 2.5 و4.5 متر. وقد أُغلقت بعض الموانئ مثل ميناء العريش، بالإضافة إلى معظم الشواطئ المطلة على البحر المتوسط بسبب الظروف الجوية السائدة.
احتمالية استمرار الأتربة غدًا
حول حالة الطقس المتوقعة غدًا، أشارت غانم إلى أن نشاط الرياح سيستمر، لكن بسرعات أقل تتراوح بين 30 و35 كيلومترًا في الساعة. ومن المحتمل أن تستمر إثارة الرمال والأتربة في المناطق الصحراوية، خصوصًا في الصحراء الغربية وشمال غرب البلاد، مما يستدعي اتخاذ الحيطة والحذر على الطرق.
متى ستتحسن الأحوال الجوية؟
أفادت غانم أن سرعات الرياح ستبدأ في الانخفاض اعتبارًا من يوم الإثنين، مع استمرار نشاطها على فترات. وأشارت إلى أن الرياح في فترات المساء قد تلطف الأجواء، مع وصول كتل هوائية معتدلة أو شمالية من البحر، خاصة في المناطق الغربية. وتتابع الهيئة العامة للأرصاد الجوية باستمرار خرائط الطقس وصور الأقمار الصناعية لرصد أي تغيير في الأحوال الجوية.



