أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن بدء المرحلة الأولى من منظومة الخدمات الرقمية الخاصة بالأسر البديلة الكافلة ومؤسسات الرعاية، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. يعكس هذا الإطلاق جهود الوزارة نحو تحسين وتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين بشكل رقمي.
مسار التحول الرقمي
تأتي هذه الخطوة تجسيدًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في تعزيز عملية التحول الرقمي. حيث تمثل هذه المنظومة خطوة رائدة نحو ميكنة إجراءات الكفالة والخدمات ذات الصلة، مما يسهل على المواطنين تقديم طلباتهم إلكترونيًا ومتابعتها على جميع مراحل الفحص والمراجعة.
خدمات الرعاية الاجتماعية
أكدت الأستاذة جاكلين ممدوح، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية، أن إنهاء تطوير الخدمات الرقمية يساعد في رفع كفاءة الإجراءات للأسر البديلة. تم التنسيق بين فرق الرعاية الاجتماعية والتحول الرقمي لضمان توافق الخدمات مع الاحتياجات الفعلية للمستفيدين.
وأضافت «ممدوح» أن هذه المرحلة تمثل إنجازًا ملحوظًا في مسار التحول الرقمي، حيث تم إعادة هندسة الإجراءات وتحويلها إلى خدمات رقمية مترابطة. يعزز هذا التكامل الإلكتروني مع الجهات الحكومية الموجودة، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات وكفاءة الأداء.
من جانبها، أوضحت المهندسة هالة إمام، مدير برامج الحماية الاجتماعية، أنه تم إنشاء عمليات الربط الإلكتروني من خلال المحول الرقمي الحكومي مع مختلف الجهات. يساهم هذا في تسريع تبادل البيانات وتقليل الاعتماد على المستندات الورقية، بالإضافة إلى الربط بمنظومة الهوية الرقمية لضمان دخول آمن للمواطنين.
تساعد هذه المنظومة في توحيد إجراءات العمل، مما يعزز الشفافية وكفاءة متابعة الطلبات. تدعو وزارة التضامن الاجتماعي المواطنين للاستفادة من هذه الخدمات الرقمية المتاحة عبر منصة خدمات الرعاية الاجتماعية.




