أكد طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تأتي بعد عشر سنوات من زيارته الأخيرة، في وقت حساس على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن اختيار القاهرة يعكس دورها الاستراتيجي وأهميتها في هذه العلاقات.
لماذا القاهرة؟
أوضح البرديسي خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن مصر تتمتع بموقع استراتيجي فريد، مما يجعلها محورًا رئيسيًا في السياسة الصينية. وأكد على أن الصين تسعى دائمًا للابتعاد عن الاضطرابات وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
أضاف أن النموذج الصيني يعتمد على سياسة “Win-Win Situation”، حيث تسعى لتحقيق مصالح مشتركة لجميع الأطراف دون فرض أي نماذج سياسية أو اقتصادية. وهذا يؤكد تفاني الصين في تطوير العلاقات دون شروط مسبقة.
مصر جزء من طريق الحزام والطريق
أشار البرديسي إلى أن أهمية مصر بالنسبة للصين تتجاوز كونها محطة ضمن مبادرة الحزام والطريق، حيث إن القاهرة تعتبر جزءًا أساسيًا من هذا الطريق. ويعكس موقعها الاستراتيجي على البحر الأحمر والبحر المتوسط ارتباطها بالقارات الثلاث.
وأوضح أن هذا الموقع يعزز من أهمية مصر في نظر الصين، خاصة في ما يتعلق بالوصول إلى السوق الإفريقية. ويعتبر الموقع الجغرافي أحد أهم الركائز في شراكة البلدين.




