صرّح وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، يوم الاثنين، بعدم وجود أي مفاوضات حالية مع الولايات المتحدة، مؤكداً عدم وجود خطط مستقبلية لذلك، في ظل ما أسماه بـ “الحصار الإبادي” الذي أسفر عن أضرار اقتصادية تجاوزت 8 مليارات دولار العام الماضي.
وأضاف رودريغيز في مؤتمر صحفي في هافانا، أنه لا توجد أجندات للمفاوضات، ولكن البلد مستعد للحفاظ على قنوات الاتصال مع الجانب الأميركي رغم عدم تحقيق تقدم.
واستعرض وزير الخارجية زيادة الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحظر التجاري الأميركي، حيث ارتفعت بنسبة 7% في 2025 مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 8.1 مليار دولار.
وذكر أن الأضرار الاقتصادية قد تتصاعد بشكل ملحوظ في الأشهر الأولى من عام 2026 بعد فرض إدارة ترامب حصارًا نفطيًا، مما أدى إلى انخفاض كبير في إنتاج الطاقة وازدياد انقطاع التيار الكهربائي.
وأشار رودريغيز إلى أن الحصار يؤثر على جميع المواطنين في الجزيرة، حيث يواجه الكوبيون فترات انقطاع كهرباء تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً، مما يسبب فساد المواد الغذائية ويؤثر على الظروف المعيشية.
لم ترد وزارة الخارجية الأميركية على الفور على طلب رويترز للتعليق على تصريحات الوزير الكوبي.
وفي السياق، تؤكد الولايات المتحدة أن الحكومة الكوبية تمثل تهديدًا للأمن القومي، مبينة أن تشديد العقوبات ضروري للضغط من أجل تغييرات في النظام الشيوعي.
من جهة أخرى، اعتبرت الأمم المتحدة العقوبات الأميركية انتهاكًا للقانون الدولي، وحذّر خبراء أمميون في أغسطس من مخاطر تفشي الأمراض نتيجة التشديدات المستمرة على إمدادات الطاقة والمياه.




