أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دراسة إمكانية الإفراج عن مزيد من السجلات والوثائق السرية المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر 2001.
جاء هذا التصريح بعد يومين من نشر وثائق كانت سرية، التي أُتيحت لأول مرة، وتضمنت تحذيرات وصلت إلى واشنطن قبل أحداث سبتمبر.
في 11 سبتمبر 2026، أفرجت الاستخبارات الأمريكية عن 71 مادة من الإحاطات اليومية للرئيس، التي تضم أكثر من 100 صفحة تُنشر للمرة الأولى، وتغطي الفترة السابقة للهجمات واليوم التالي لها.
تضمنت الوثائق تحذيرات مبكرة بشأن خطط أسامة بن لادن لاستهداف الولايات المتحدة، بالإضافة إلى احتمالية اختطاف طائرات واستخدامها في هجمات ضد مدن أمريكية.
كما تم نشر ملخص مكون من نحو 7 آلاف كلمة أعدته لجنة التحقيق في الهجمات، بعد مراجعة الإحاطات الرئاسية المتعلقة بالقاعدة وبن لادن وأفغانستان خلال السنوات الثلاث التي سبقت الهجمات، وفق الأرشيف الوطني الأمريكي.
وتضمنت الوثائق محاضر مقابلات أجرتها اللجنة مع مسؤولين سابقين، من بينهم كوندوليزا رايس وجورج تينيت وريتشارد كلارك، لتوثيق معرفتهم بالتهديدات وكيفية تعامل الإدارة معها.




