تُصادف اليوم، 25 سبتمبر، ذكرى وفاة الشيخ محمد الصيفي، وهو من أبرز وجوه تلاوة القرآن الكريم وعلوم القراءات، حيث ترك أثرًا بارزًا في تاريخ التلاوة المصرية، عُرف بإتقانه لأحكام القراءة وبتأثيره العميق في الأداء، فضلاً عن مكانته العلمية في الفقه والقراءات.
سلط مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الضوء على ذكرى رحيل الشيخ محمد الصيفي، مشيرًا إلى محوره بين كبار أعلام القرآن الكريم وما قدمه من إسهامات جليلة في نشر علوم القراءات وكتاب الله.
مساهمته في إذاعة القرآن الكريم
يُعد الشيخ الصيفي من رواد قراء القرآن الكريم الذين انضموا إلى الإذاعة المصرية، وشارك في افتتاح إذاعة القرآن الكريم، ما جعل صوته واحدًا من الأصوات التي أحبتها القلوب في العالمين العربي والإسلامي، اختُص بقدرته على الجمع بين التلاوة المتقنة والمعرفة الشرعية، حتى أُطلق عليه لقب “القارئ العالم”.
مدرسة قرآنية رائدة
لم تقتصر إسهامات الشيخ الصيفي على تلاوة القرآن وتعليمه، بل أسس مدرسة قرآنية ساهمت في تخريج عدد من أبرز أعلام التلاوة، محولًا خبراته إلى أجيال من القراء لتعزيز حضوره في الساحة القرآنية المصرية والعربية.
حقّق الشيخ محمد الصيفي شهرة واسعة في مصر والعالمين العربي والإسلامي، إذ تميزت قراءته بالخُشوع والإتقان، مما أعطى لجمهوره تجربة مميزة، وافته المنية في 25 سبتمبر 1955 عن عمر يقارب 70 عامًا.




