أكد الدكتور مازن السرجاني، استشاري جراحات القلب والصدر بمعهد القلب القومي، أن الكشف المبكر والمتابعة الطبية يمثلان عوامل حيوية في إدارة أورام القلب، حيث تنقسم هذه الأورام إلى نوعين: الحميدة والخبيثة، حيث تعتبر الأورام الحميدة الأكثر شيوعاً، بينما تنشأ الأورام الخبيثة غالباً نتيجة انتشار ورم من جزء آخر من الجسم إلى عضلة القلب.
مضاعفات إهمال الأورام الحميدة
وأوضح السرجاني، خلال حديثه في برنامج “جوهرة مصرية” مع الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، أن تجاهل الأورام الحميدة وعدم متابعتها لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى زيادة حجمها وظهور مضاعفات حسب موقع الورم داخل القلب، لذا يعد الفحص الدوري أمراً ضروريًا.
وأضاف أن التعامل مع أورام القلب يتطلب استعداداً طبياً دقيقاً قبل الجراحة، يشمل إجراء موجات صوتية ورسم قلب، بالإضافة إلى مجموعة من التحاليل والفحوصات لتحديد نوع الورم وموقعه وحجمه، وهذا يعزز من فرص نجاح العملية الجراحية.
أشار السرجاني إلى أن موقع الورم وحجمه هما عاملان حاسمان في تحديد نوع التدخل الجراحي اللازم، حيث قد تتواجد بعض الأورام بالقرب من جدار صمامات القلب مما يعيق تدفق الدم، ولذلك يجب تقييم الوضع بعناية.
أهمية الكشف والمتابعة المبكرة
وشدد السرجاني على أهمية زيارة المريض للطبيب عند ظهور أي أعراض تستدعي الفحص، وعدم تأجيل الكشف أو إغفال المشكلة الصحية، فالاكتشاف المبكر يسهم في التعامل مع الحالات قبل تفاقمها، مما يقلل من مخاطر التدخل الجراحي.
وأكد على أن المتابعة الطبية والكشف المبكر هما ركنان أساسيان في معالجة أمراض القلب والأورام، داعياً لعدم الاستهانة بأي أعراض وعدم تأخير استشارة الطبيب، فالبحث عن الوقاية والكشف المبكر يعتبر أفضل من الانتظار حتى تتفاقم المشكلة.




