أشار الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، إلى أن خطاب رئيس الوزراء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس الثوابت الرئيسية في السياسة الخارجية المصرية، مبرزًا التحديات التي تواجه الدولة في سياق الأمن القومي.
الأمن المائي لمصر مسألة وجودية لا تقبل المساومة
وضح “عمران” في حديثه على شاشة “القاهرة الإخبارية” أن التركيز الأساسي لخطاب رئيس الوزراء كان على السد الإثيوبي، مؤكدًا أن السياسة المصرية في هذا الشأن قائمة على مبادئ ثابتة.
وأضاف أن الرسالة كانت واضحة: مصر لن تتنازل عن حقوقها المائية، كما أنها ترفض الإدارة الأحادية للموارد المائية العابرة للحدود، مبرزًا أن التصرفات الإثيوبية تتعارض مع القوانين الدولية.
وأشار إلى تمسك القاهرة بالحلول السلمية والمفاوضات، مع التأكيد على ضرورة التعاون في إدارة الموارد المائية بديلاً عن السياسات الأحادية التي تتحدى القوانين الدولية.
احتفال مصر بافتتاح سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا
كما أكد أن احتفال مصر بافتتاح سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا يعكس التزام الدولة المصرية بالمشاركة في تنمية الدول الإفريقية، شريطة عدم إلحاق الضرر بجيرانها.
وتابع: “مبادئ القانون الدولي، ومنها اتفاقية الأمم المتحدة للمجاري المائية لعام 1997، تشدد على ضرورة عدم إلحاق الأذى بالدول المجاورة، مما يفرض على الدول العليا مراعاة آثار مشروعاتها على دول المصب،”.




