أطلقت المعاهد الأزهرية مشروعًا توعويًا يستهدف تعزيز الوعي الصحي بين الطلاب لمواجهة السمنة والنحافة والخمول البدني، مع التركيز على تأثير العادات اليومية على التحصيل الدراسي.
بدأت فعاليات البرنامج التدريبي التثقيفي يوم السبت 26 سبتمبر 2026، في مركز الخدمة والنشاط بميامي في الإسكندرية، وستستمر حتى 1 أكتوبر، لتهيئة الكوادر لتنفيذ الأنشطة.
مشروع أزهري لمواجهة السمنة والنحافة والخمول
يهدف المشروع إلى رفع الوعي بمخاطر السمنة والنحافة لدى الطلاب، وتعزيز النشاط البدني من خلال تدريب الكوادر التنفيذية لنقل الرسائل الصحية بشكل فعال.
يتناول البرنامج عدة محاور تتعلق بحياة الطلاب اليومية وتشمل: السمنة والنحافة، التغذية المتوازنة، أهمية الحركة، والوقاية من الأمراض المرتبطة بنمط الحياة.
كما يشمل البرنامج موضوعات حول القياسات الصحية، مخاطر الخمول، الاستخدام المتوازن للأجهزة الإلكترونية، وتأثير الجلوس الطويل على النشاط والتركيز.
أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أهمية ممارسة الأطفال والمراهقين لنشاط بدني متوسط إلى شديد الكثافة لمدة 60 دقيقة يوميًا، مع تقليل السلوكيات الخاملة.
البرنامج التدريبي للمشروع
يركز المشروع على تحديات الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية، ويشجع على الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا مع الحفاظ على النشاط والتركيز الدراسي.
تقوم الكوادر التنفيذية بالمناطق الأزهرية بتطبيق الأنشطة الميدانية بعد تدريبهم، بهدف نشر الرسائل الصحية واستراتيجيات التوعية بين الطلاب بشكل منهجي.
أكد الدكتور أحمد علي صيام، مدير المشروع، على أهمية تطوير الاستراتيجيات الفعالة لمواجهة السمنة والنحافة والخمول، مع دمج التخصصات المختلفة في معالجة هذه القضايا.
يتضمن البرنامج محاضرات نظرية وعملية يقدمها أساتذة من جامعة الأزهر ومتخصصون في المجالات الصحية والرياضية، مع تضمين الجوانب الشرعية المتعلقة بالصحة والعناية بالجسد.
استعرض الدكتور سامح صالح، رئيس قسم علوم الصحة، أهمية التوعية بخصوص الصحة البدنية خلال اليوم الأول من إطلاق البرنامج، بمشاركة متخصصين في هذا المجال.
تقديم المفاهيم الصحية والوقائية بصورة علمية ومبسطة
هدف البرنامج هو تأهيل الكوادر للقيام بدور فعال في نشر المعلومات الصحية بين الطلاب، مع مراعاة تقديم هذه المفاهيم بشكل واضح وبسيط.
تسعى اللجنة العليا للمشروع إلى إطلاق حملة توعوية داخل المعاهد الأزهرية تساهم الكوادر المدربة في تنفيذها ومتابعة أنشطتها بشكل نشط.
يهدف التطبيق النهائي للمشروع إلى تحويل المعلومات الصحية إلى ممارسات يومية من خلال تعزيز التغذية الصحية، والنشاط البدني، والاستخدام المتوازن للتكنولوجيا.




