أفاد خبير السيارات محمود خيري بأن السيارات الصينية تحقق تقدمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث كانت تواجه سابقًا مقاومة من المستهلك المصري بسبب محدودية الإمكانيات لبعض الطرازات، ومع ذلك، فإن هذا الرفض كان مفهومًا في بدايات دخولها إلى السوق المصرية.
قفزة تكنولوجية في الصناعة الصينية
ذكر خيري في مقابلة عبر برنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز أن صناعة السيارات الصينية شهدت تطوراً كبيراً في السنوات الخمس أو الست الماضية، لاسيما في مجالات التكنولوجيا والكفاءة، وأشار إلى أن الشركات الصينية الآن تنتج سيارات بتقنيات متقدمة وبأسعار تنافسية.
كما أشار إلى أن المستهلك المصري أصبح أكثر تقبلًا للسيارات الصينية التي انتشرت بشكل واسع في السوق المحلية، ولفت انتباهه إلى أن هذا التطور لم يقتصر على الإنتاج المحلي، بل استفادت الشركات الصينية من الخبرات العالمية عبر استحواذها على علامات تجارية معروفة.
وأوضح خبير السيارات أن السوق الصينية باتت الأكبر عالميًا من حيث مبيعات السيارات، مما منح الشركات الصينية قاعدة مالية قوية وخبرات ساعدتها على تحسين منتجاتها وتعزيز قدرتها التنافسية على الصعيد العالمي.
السوق الصينية الأكبر عالميًا
كما أكد أن ثقة المستهلك الصيني في السيارات المحلية ساهمت في دعم الشركات، بينما تواجه كبرى الشركات الأوروبية تحديات مالية وضغوطاً في الأسواق، خاصة مع تراجع وجودها في السوق الصينية.
واختتم خيري بالقول إن التطور الذي شهدته صناعة السيارات الصينية جعل تقييمها يعتمد الآن على مستوى التكنولوجيا والجودة والإمكانات، بدلاً من التركيز فقط على كونها «صينية».




