أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هجوماً قوياً على الاتحاد الأوروبي (يويفا)، مدافعاً عن نزاهة رئيسه جياني إنفانتينو، في ظل تصاعد الأجواء بين الطرفين، تأتي هذه التطورات على خلفية المساعي القضائية للاتحاد الأوروبي لتدقيق الوثائق والشهادات الجنائية المتعلقة بإنفانتينو.
اندلعت الأزمة بعد اقتراح إنفانتينو ببيع حصص من الفيفا لمستثمرين خارجيين لإدارة بطولات كأس العالم، مما لقي رفضاً شديداً من رئيس اليويفا ألكسندر تشيفرين، هذه الخطوة أثارت جدلاً واسعاً بين المنظمتين بسبب التصريحات المتعارضة.
اتهامات بحملة تضليل ضد إنفانتينو
أفادت تقارير صحيفة، منها ما نشرته “موندو ديبورتيفو”، أن الفيفا اتهم اليويفا بتنظيم حملة تضليل ممنهجة بعد تقديم الأخير طلباً قضائياً في فلوريدا للوصول إلى مستندات مرتبطة بالمشروع المثير للجدل، يُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من مخطط أكبر للتأثير على الانتخابات الرئاسية المقبلة للفيفا.
استخدم الاتحاد الدولي نفوذه لدعوة القضاء الأمريكي لرفض الطلب الأوروبي بالكامل، مشيراً إلى أن التحركات تهدف بشكل خاص إلى التأثير في انتخابات رئاسة الفيفا المقررة العام المقبل، حيث يُعتبر إنفانتينو المرشح الوحيد حتى الآن.
رد الفيفا على الاتهامات
في رد رسمي، أكد الفيفا أن الاتحاد الأوروبي يروج بادعاءات لا أساس لها، مشيراً إلى أن إنفانتينو لم يكن ينوي كسب منفعة شخصية من الاقتراح الأخير، هذه التصريحات تعكس مدى توتر العلاقة بين المنظمتين.
اختتم الاتحاد الدولي بيانه بالتأكيد على عدم صحة المزاعم، مشيراً إلى أن ادعاءات اليويفا بشأن وجود انتهاكات قانونية أو أخلاقية تفتقر إلى المصداقية ولا تستند إلى أي دلائل ملموسة.




