في إطار مبادرة «10+10»، وقعت جامعة القاهرة، برئاسة د. محمد سامي عبد الصادق، وجامعة شنغهاي للدراسات الدولية (SISU)، برئاسة د. مينج تشونج جيه، مذكرة تفاهم لإنشاء مركز مخصص للدراسات الصينية.
جاءت هذه الخطوة خلال زيارة وفد أكاديمي رفيع المستوى من جامعة شنغهاي، معززةً العلاقات الأكاديمية والعلمية المتنامية بين الطرفين وهدفت لتوسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي.
توسيع نطاق تعلم اللغة والدراسات الصينية
أشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن إنشاء المركز يمثل نقطة انطلاق جديدة للتعاون الأكاديمي، حيث يسعى إلى توسيع نطاق تعلم اللغة والدراسات الصينية وتعزيز التبادل الثقافي.
كما يتيح المركز فرصاً أوسع للحوار والتفاعل بين الطلاب والباحثين من مصر والصين، بما يعزز التفاهم المتبادل بين الثقافتين.
مبادرة «10+10»
أوضح رئيس الجامعة أن التعاون تطور من مجرد تبادل مؤسسي إلى برامج فعلية، تضمنت تنظيم مدارس صيفية وتبادل الطلاب، مما يعكس التزام الطرفين بتعزيز العلاقات الأكاديمية.
وتشمل المبادرة استضافة عدد من طلاب جامعة شنغهاي في برنامج كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، مما يسهم في تعزيز الروابط الأكاديمية والثقافية.
كما أضاف أن المرحلة المقبلة تركز على تطوير التعاون عبر إطلاق برامج دراسية مشتركة وزيادة تبادل الزيارات بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
يشمل ذلك تعزيز التنوع في المدارس الصيفية والشتوية والاستفادة من الإمكانيات التعليمية المتاحة في مركز جامعة القاهرة بالأقصر.
من جانب آخر، أعرب د. مينج تشونج جيه، رئيس جامعة شنغهاي، عن تقديره لمكانة جامعة القاهرة الأكاديمية، وخاصًة في مجال الدراسات العربية والحضارية، واعتبر التعاون معها فرصة لتعزيز تبادل المعرفة.
وأوضح أن جامعته مختصة في الدراسات اللغوية والثقافية، وتفخر بخبرتها في تدريس 54 لغة، بما في ذلك اللغة المصرية القديمة والدراسات الدولية.
كما تضم الجامعة تخصصا متميزا في اللغة العربية ودراسات الشرق الأوسط، عازمةً على تعزيز التعاون الأكاديمي وبحوث العلاقات الصينية العربية.
أكد د. مينج تشونج جيه تطلعه لتوسيع التعاون مع جامعة القاهرة ليشمل تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب وتنظيم الفعاليات العلمية المشتركة في مجالات متعددة.




