آية جمال الدين تسلط الضوء على الفارق الجوهري بين رعاية الأبناء وتربيتهم، مشددة على أهمية عدم الخلط بين المفهومين، إذ أن توفير الاحتياجات الأساسية لا يعد تربية بل يتخطاها لبناء شخصية الطفل وسلوكه.
الرعاية ليست تربية
وأشارت جمال الدين، خلال تقديم برنامج “ست ستات” على قناة DMC، إلى أن الآباء يسعون جاهدين لتربية أبنائهم، ولكن قد تقع بعض الأخطاء التربوية نتيجة عدم الوعي بتأثيرها، هذه الأخطاء قد تنعكس سلباً على سلوكيات الأبناء وقراراتهم المستقبلية.
وأضافت أن تأثير بعض الأخطاء لا يظهر سريعاً، مما يجعل الآباء يكتشفون الأثر العميق لاحقاً، كالكلمات التي قد تُقال للطفل أو المقارنات المؤذية، يمكن أن تترك آثاراً على شخصيته على مر الزمن.
أخطاء تترك آثارًا
أكدت آية جمال الدين أن من المهم مراجعة أساليب التربية المتبعة، بهدف عدم تكرار الأخطاء التي عانى منها الآباء أنفسهم، فالفهم الصحيح للتربية يعزز الأبعاد العميقة المطلوبة في حياة الطفل.
وأشارت إلى أنه يجب إدراك أن التربية تتجاوز مجرد توفير الاحتياجات، بل هي عملية بناء شخصية متكاملة، ولذلك، كل من الرعاية والتربية لهما أدوار مختلفة ومهمة في حياة الطفل.



