يرى الدكتور يوسف هزيمة، الكاتب والباحث السياسي، أن الوضع الراهن في المفاوضات بين واشنطن وطهران لا يظهر تغييرات ملحوظة عن الجولات السابقة، ويحتاج إلى نظرة شاملة للمشهد السياسي والدبلوماسي والعسكري .
وصرح هزيمة بأن الأمر الجوهري لم يتبدل منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل، حيث تتأرجح تصريحاته بين المطالبة بالتفاوض والتهديد بالحرب .
الحرب والعقوبات والحصار
وفي مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا لايف»، أكد أن الحديث عن “قرع طبول الحرب” لا يعكس الواقع، موضحًا أن الحرب قد بدأت بالفعل في 28 فبراير واستمرت 39 يومًا، حيث تصاعدت المواجهات بين أمريكا وإسرائيل .
وأضاف أن الولايات المتحدة قد لجأت إلى العقوبات والحصار بعد ذلك، مُشيرًا إلى أنها استنفدت جميع وسائل الضغط، متسائلاً عن مدى تحقق أهدافها الاستراتيجية، مما يصعب توقع مسار الأحداث .
فجوة واسعة بين واشنطن وطهران
وأوضح هزيمة أن القضية تتعلق بفهم الحقائق أكثر من كونها تنبؤات، حيث لا يزال التعقيد هو السمة الرئيسية للموقف القائم .
وأكد أنه لا توجد دلائل على عودة دونالد ترامب إلى الحرب، ولكنه لا يرى أيضًا مؤشرات على انتهاء الحرب في القريب أو استعداد الرئيس الأمريكي لإبرام صفقة جديدة، مُشيرًا إلى انسحابه من اتفاقية إسلام آباد .



