أكد اللواء أركان حرب حمدي بخيت، المحلل الاستراتيجي والعسكري وعضو مجلس النواب السابق، أن مصر تسعى لتحقيق أهداف واضحة في سياق أمنها القومي، تتمثل في أن تكون دولة مزدهرة وقادرة على تحقيق التنمية والحرية، مما يتيح لها الوصول لأفضل مستوى من التطور لشعبها.
وفي مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أضاف بخيت أن تحقيق هذه الأهداف يواجه تحديات متعددة تؤثر على قوة الدولة الشاملة، بما في ذلك الجوانب العسكرية والاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى الثقافة والإعلام.
التماسك الوطني في مواجهة التحديات
وأشار بخيت إلى أهمية التصدي لهذه التحديات من خلال ثلاثة محاور رئيسية ذكرها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي مقدمتها ضرورة وجود وفاق وطني يضمن تلاحم كافة مكونات الدولة المصرية لمواجهة التحديات.
كما أوضح بخيت أن الرئيس قد أشار سابقًا إلى أن مصر قلقة من التهديدات الداخلية أكثر من التهديدات الخارجية، حيث تزايدت هذه التهديدات عبر الحملات النفسية على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى محاولات تثبيط الهمم وخلق حالة من الشك.
وشدد على أن تحقيق الوفاق الوطني والاصطفاف يمثلان ضرورة لمواجهة مختلف التحديات، مشيرًا إلى أن مصر تواجه أيضًا ظروفًا اقتصادية عالمية قد تؤثر عليها، لكنه أكد قدرة الدولة على إدارة الأزمات بفعالية.
أهمية الممرات البحرية
انتقل اللواء حمدي بخيت للحديث عن الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر ومضيقي باب المندب وهرمز، مشددًا على أن هذه الممرات البحرية تُعد عناصر حيوية للتجارة العالمية وتؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن أي إغلاق لممر بحري قد يؤدي إلى زيادة الأسعار ونقص الإمدادات، مما يؤثر سلبًا على المصانع ويزيد من معدلات البطالة، مؤكدًا أن هذه الممرات تعكس تحديات مباشرة لمصر.




