أخبار مصر

احتفالات في القدس المحتلة لتكريم المتهربين من الخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي

شهدت شوارع القدس المحتلة، مساء الأربعاء، مظاهرات تأييد للمتهربين من الخدمة العسكرية الحريدية الذين تم الإفراج عنهم حديثاً، حيث أشار المنظمون إلى مكافآت نقدية لمساعدتهم.

انطلقت المسيرة من حي جيولا وجذبت آلاف المشاركين، ما أدى إلى إغلاق عدد من الشوارع، وذكرت التقارير أن حوالي 50 من المتهربين أُدرجوا في القائمة، مع تقديرات بحصول كل منهم على نحو ألف شيكل (310 دولارات).

صرف مكافأة مالية للمسجونين بسبب التهرب من التجنيد

حضر الموكب المكون من المحتفلين لتكريم المتهربين، حيث أفادت التقارير بأنه تم توزيع حقائب هدايا للأطفال تحمل عبارات تقدير للمسجونين في السجون العسكرية.

رفع بعض المشاركين لافتات تُشبه المتخلفين عن الخدمة بالرهائن، مطالبين بالإفراج عنهم مع تعبيرهم عن عدم استعدادهم للخدمة في ما وصفوه “جيش العدو”.

نظم الفعالية نشطاء حريديون معارضون للتجنيد، والذين أبدوا رغبتهم في إقامة حدث سلمي، رغم عدم تواجد قوات الشرطة بين المحتجين.

أثارت المسيرة انتقادات من سياسيين معارضين

أحدثت المسيرة ردود فعل سلبية من بعض السياسيين الوصيين، وتزامنت مع مظاهرات سابقة في بني براك تكريمًا للمتهربين من الخدمة العسكرية من المجتمعات الحريدية.

رغم أن تجمع بني براك قُدّم كاحتفال شعبي، إلا أن المنظمين أعلنوا عن بدء مبادرة “اللون الأسود”، بينما شهد الحدث هجمات على بعض الفرق المشاركة.

نزاع مستمر حول تطبيق القانون ضد المتهربين من التجنيد الإجباري من الحريديم

تأتي هذه المظاهرات في ظل نزاع دائم حول تطبيق القوانين المتعلقة بالمتهربين من التجنيد، حيث توقفت عمليات الاعتقال بشكل فعلي بعد احتجاجات مناهضة للتجنيد.

وفقاً لمكتب المدعي العام، يتشكل أكثر من 80% من المتهربين من الحريديم، رغم أن نسبتهم بين السكان تبلغ حوالي 14%، مما أوجب دعوات لزيادة الإنفاذ القانوني.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق