أعلن الدكتور أبو اليزيد سلامة، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، أن اليوم العالمي للسرد القرآني يحظى برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، ويهدف إلى تحفيز الطلاب والبالغين على قراءة القرآن الكريم كاملاً من الحفظ في يوم واحد.
هذا اليوم يمثل نهاية مشروع صيفي دام لأربعة أشهر، تم خلاله حفظ القرآن الكريم ومراجعته، بالإضافة إلى تعلم أحكامه وفهم معانيه وقيمه.
العدد المتزايد من المشاركين
أوضح سلامة، خلال مداخلة في برنامج «صباح الخير يا مصر» الذي يُعرض على القناة الأولى، أن المشاركين في المبادرة يتوزعون بين حافظين للقرآن الكريم ومراجعته، وأولئك الذين يحفظون أجزاء منه ويسعون لإكمال حفظه.
وأشار إلى أن هذه المبادرة شهدت توسعًا ملحوظًا هذا العام، حيث تم منح السرد الجزئي للذين لا يحفظون القرآن كاملاً، وهو ما يعكس تزايد اهتمام الناس.
إنجازات الشباب وإمكاناتهم
وأكد بأن الإقبال الكبير على المشاركة يعكس حرص الشباب على حفظ القرآن الكريم، مشددًا على أن القول بأن قدرات الشباب تراجعت نتيجة الاعتماد على الإنترنت هو أمر غير صحيح، وأن أبناء الأزهر قادرون على تحقيق إنجازات ملموسة عند الحصول على الدعم والتوجيه المناسبين.
فهم القرآن الكريم وقيمه
وأشار سلامة إلى دور الأزهر في توعية الأفراد بفهم معاني القرآن وتوجهاته، لافتاً إلى أن المشروع الصيفي شمل كتاباً بعنوان «استثمر صيفك» الذي يتناول الأخلاق والقيم والمبادئ الوطنية.
أوضح أن اليوم العالمي للسرد القرآني يمثل ختاماً لهذا الجهد التعليمي، بخلاف مشاركة نحو 9 دول من خارج مصر في المبادرة، من إفريقيا وآسيا.
