أقدم مستوطنون على إشعال النيران في أراضٍ زراعية فلسطينية بالبلدة، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة. واستمر الحصار المفروض على بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الحادي والعشرين على التوالي.
قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، إن اعتداءات المستوطنين تتواصل ضد الفلسطينيين في هذه المنطقة. وأضافت أن عشرات المستوطنين أضرموا النيران في الأراضي الزراعية، قبل أن يتصدى لهم الأهالي.
هجوم على عائلة وصحفيين في جالود
خلال مداخلة لها على القناة، أكدت السلامين أن عشرات المستوطنين هاجموا أيضاً قرية جالود، مستهدفين منزل عائلة الطوباسي الذي تم إخلاؤه قبل بضعة أشهر. وأشارت إلى أن هذه العائلة تعرضت لمزيد من التضييق من قبل المستوطنين.
كما ذكرت أن الهجوم طال ليس فقط أفراد عائلة الطوباسي، بل شمل أيضاً مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب الذين كانوا موجودين في المكان. وأوضحت أن بعض الصحفيين تعرضوا للاعتداء بالضرب مما أسفر عن إصابات تتراوح بين الطفيفة والمتوسطة.
منع الهلال الأحمر من إجلاء المصابين
وأكدت السلامين أن قوات الاحتلال تدخلت بعد الأحداث، ولكنها كانت موجهة لحماية المستوطنين وليس الفلسطينيين. كما أضافت أن طواقم الهلال الأحمر مُنعت من الوصول إلى بلدة قصرة لإنقاذ المصابين وسط استمرار الاعتداءات.
وتابعت أن بلدتي قصرة وجالود شهدتا تصعيداً متزامناً، مع حرق الأراضي الزراعية والاعتداء على الفلسطينيين والصحفيين بالتزامن مع تدخل قوات الاحتلال في المنطقة.
