هاجم مستوطنون ملثمون عشرات المساكن المحيطة بقرية قصرة المحتلة في الضفة الغربية يوم السبت،
وهذه الحادثة تُعتبر أولى الهجمات الكبيرة منذ أن أثارت ممارسات المستوطنين الأخيرة
استنكارًا دوليًا واسعًا.
أقدم المستوطنون على محاصرة منزل فلسطيني ورشقوه بالحجارة، مما أدى إلى احتجاز سبعة فلسطينيين داخله،
وفقًا لشهادات من سكان المنطقة تحدثوا لوكالة رويترز.
شهادات أصحاب البيوت المحاصرة
صرح صدام عدي، أحد الذين احتُجزوا، بأن قوات الجيش الإسرائيلي استخدمت الغاز المسيل للدموع
ضد المنزل واعتقلت سكانه، بينما سمحت له بالخروج.
وأوضح لؤي بيروتي، صاحب المنزل، أن الجنود قاموا بتقييد يدي من بداخل المنزل وتغطية أعينهم
وضربهم قبل الإفراج عنهم لاحقًا.
وفي بيان له، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن قواته وشرطة الحدود تدخلوا لإزالة المشتبكين
وحماية السكان في الداخل، دون أن يُقدم الجيش تعليقًا حول استخدام الغاز المسيل للدموع
أو الاعتداء على السكان.
أمريكا تضغط على إسرائيل لإدانة المستوطنين
نقلت تقارير لوكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أنه قبل نحو أسبوعين،
قد مارست الولايات المتحدة ضغوطًا على رئيس الوزراء نتنياهو من أجل إدانة المستوطنين
المتطرفين الذين حاصروا الفلسطينيين في منازلهم.
