تستعد وزارة النقل لتشغيل القطار الكهربائي السريع بشكل تجريبي دون ركاب من العين السخنة إلى العاصمة الإدارية الجديدة.
وصف الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، المشروع بأنه “ملحمة عظيمة” تساهم في ربط مختلف أنحاء الجمهورية، موضحًا أن الخط الأول يحقق اتصالًا بريًا بين البحرين الأحمر والمتوسط، ويعتبر “قناة سويس جديدة على قضبان”.
خلال تفقده لمراحل الخط الأول من المشروع، أكد الوزير الاستعداد للتشغيل التجريبي في قطاعات مختلفة من السخنة إلى العاصمة الجديدة خلال الفترة المقبلة وفق الجدول الزمني المحدد.
أشار الوزير إلى أن أهمية المشروع تتجاوز قطاع النقل، حيث تشمل الأبعاد الاقتصادية والتنموية من خلال تقوية قطاعات الصناعة والسياحة والزراعة، وجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل.
تنفيذ محطات شبكة القطار الكهربائي السريع
تضمنت خطط إنشاء محطات الشبكة مراعاة تبادل الخدمة مع المطارات المجاورة، مما يعزز حركة النقل بين القادمين من الخارج وباقي أنحاء الجمهورية.
أكد الوزير على أهمية العمل المتكامل في جميع قطاعات المشروع، حيث تتزامن جميع الأعمال المدنية والصناعية، بما في ذلك الكباري والأنفاق، مع تنفيذ الخطوط.
تم تنفيذ معظم الأعمال المحلية الصناعية باستخدام الجنيه المصري، بينما تم استيراد القطارات وأجهزة التحكم من الخارج.
حرصت وزارة النقل، وفقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، على توطين صناعة النقل، بما في ذلك عربات القطارات ومكوناتها من خلال شركاء محليين.
طول الخط الأول “السخنة – العلمين – مطروح”
تتكون شبكة القطار الكهربائي السريع من 4 خطوط بإجمالي 2250 كيلومترًا، مع تنفيذ أول 3 خطوط بطول 2000 كيلومتر.
يبلغ طول الخط الأول “السخنة – العلمين – مطروح” 660 كيلومترًا، ويتضمن 21 محطة ومركز تحكم، بالإضافة إلى 15 قطارًا سريعًا و34 قطارًا إقليميًا.
يتكامل الخط الأول مع خدمات نقل الركاب الأخرى، مثل القطار الخفيف LRT ومترو الأنفاق، مما يسهل التنقل بين المرافق المختلفة.
ترتبط المحطات بمشروع BRT، مما يعزز الربط بين المحطة والطريق الدائري لتسهيل حركة النقل العام.




