حدد استشاري الأطفال، الدكتور علاء مسلمي، خطة نفسية تدريجية لتهيئة الأطفال بعد الحضانة، تجنباً للصدمات.
أوضح الدكتور مسلمي أن انتقال الأطفال من المنزل إلى بيئة المدرسة يعد تجربة حساسة، حيث يمكن أن يشعر الطفل بالصدمة نتيجة الانتقال المفاجئ ووجود غرباء. لذلك، من المهم أن تبدأ الأم مبكراً في تعليم طفلها كيفية التواصل مع الآخرين، والاهتمام بنظافته الشخصية وتغذيته السليمة.
التدرج في الانفصال عن الأسرة
وخلال ظهوره في برنامج “هذا الصباح” على قناة إكسترا نيوز، أكد مسلمي على ضرورة أن تتعرف الأم على المكان والألعاب قبل بدء الدراسة، مما يساعد الطفل في التكيف مع البيئة الجديدة تدريجياً، وتجنب الانفصال المفاجئ عن الأسرة.
كما شدد على أهمية التأكد من صحة الطفل قبل البدء بالمدرسة، وفي حال وجود أي حالة مرضية، يجب إبلاغ الإدارة بذلك لضمان الاهتمام اللازم، مثل مرض السكري أو مشاكل الدم التي تتطلب رعاية خاصة.
التغذية الصحية داخل المدرسة
وأكد على ضرورة تجهيز صندوق الطعام “اللانش بوكس” بأطعمة صحية وسهلة التناول، مثل الجبن بأنواعها، محذراً من اللحوم المصنعة كالبسطرمة، كما يمكن تضمين البيض والفواكه مثل الموز والتفاح.




