أكد الخبير الاقتصادي رشيد الساري أن استمرار أزمة مضيق هرمز يهدد النمو العالمي ويرفع معدلات التضخم. وأشار إلى أن التصريحات المتناقضة حول السيطرة على المضيق تتطلب تحليل الأرقام لإظهار الواقع الحقيقي.
وفي مداخلة له على قناة «القاهرة الإخبارية»، أوضح أن حركة الملاحة شهدت تغيرًا ملحوظًا حيث انخفض عدد السفن العابرة من 140 قبل الأزمة إلى نحو 130، وتجدر الإشارة إلى أن عدد السفن التي تعبر يوميًا تراجع من 15 إلى 6 سفن فقط، مما يعكس الوضع الفعلي.
تداعيات على النمو العالمي
أشار الساري إلى أن المؤشرات الاقتصادية الحالية تبدو سلبية، حيث يشكل معدل النمو العالمي معيارًا رئيسيًا للتطورات في المنطقة. وقد انخفضت التقديرات الأولية للنمو من 3.4% و4% إلى حوالي 3%، مما يهدد بتقلصه إلى 2% إذا استمرت الأزمة.
كما أكد أن تداعيات الأزمة تمتد لتؤثر على الاقتصاد الأمريكي، حيث سجّل التضخم ارتفاعًا تجاوز 3.4% و4%، بينما المستهدف هو 2%. وهذا سيؤدي إلى تأثيرات على مستوى أسعار الفائدة والعديد من المؤشرات الاقتصادية الأخرى.
ولفت إلى أن أوروبا تعاني أيضًا بشكل كبير نتيجة لهذه الأوضاع، مما يزيد من تعقيد التحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة.




