أفادت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، أن التطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران تعكس مرحلة «اختبار أعصاب» قد تسبق اندلاع حرب إقليمية، حيث تحمل الضربات المتبادلة رسائل ردع من الجانبين. وأشارت إلى أن الضربات الأمريكية تهدف إلى تأكيد عدم قبول أي تهديد للملاحة في مضيق هرمز، بينما تسعى طهران من خلال استهداف مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة لإظهار قدرتها على الرد.
احتمالية الحرب الشاملة مرتبطة بنفاد الخيارات
قالت حداد في مداخلتها عبر قناة «إكسترا نيوز» إن الضربات المتبادلة لم تصل بعد إلى مستوى الحرب الإقليمية الشاملة، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى هذه المرحلة. وأكدت أن «النفس الأخير» للصراع يمكن أن يكون مرتبطًا إما بالتوصل إلى اتفاق تحت ضغط متبادل، أو بفشل الوسائل السياسية مما قد يعيد الخيار العسكري إلى الواجهة.
إيران تسعى للحفاظ على نفوذها الإقليمي
تناولت الباحثة السياسية تعامل إيران مع دول المنطقة، مشيرة إلى سعي طهران لتحقيق مكاسب سياسية وإثبات وجودها كقوة إقليمية. ورأت أن تهديد دول في المنطقة يتناقض مع دعوات إيران للحفاظ على الأمن والإستقرار، مضيفة أن إيران تستخدم أسلوب التخويف للحفاظ على مكانتها الإقليمية ومنع عزلها أو إضعافها.



