تناول الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، موضوع مزاعم حول تمويل زواج الابنة التي لم تتزوج قبل وفاة والدها. أوضح أن النفقات المتعلقة بالزواج يجب أن يتحملها الشخص من ماله، في حين أن الابنة تملك نصيباً شرعياً من ميراث والدها يمكنها استخدامه في زواجها.
من مكارم الأخلاق وحسن العشرة بين الإخوة
خلال حديثه مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج «سؤال الناس»، أكد أمين الفتوى أن عدم زواج إحدى البنات بسبب صغر سنها لا ينفي حقها في الميراث. لها الحق الكامل في نصيبها الشرعي، ولها حرية التصرف فيه كغيرها.
كما أشار إلى أن من الفضائل الأخلاقية أن يتعاون الإخوة فيما بينهم، خاصة إذا كان الأب قد ساهم في زواج بعض الأبناء. فمساعدة الأشقاء لشقيقتهم غير المتزوجة تعكس قيم العدل والمودة وروابط الأسر.
وأبرز أن التعاون بين الإخوة في تكاليف الزواج يعزز الروابط الأسرية ويحقق معاني المحبة، لكنها ليست فرضًا شرعيًا، بل تدخل في باب الفضل والإحسان، مع الحفاظ على حق الأخت في ميراث والدها وحرية التصرف في نصيبها.




