أشار الدكتور فولوديمير، الدبلوماسي الأوكراني السابق، إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية باتت حربًا وجودية، حيث يمثل استهداف البنية التحتية للطاقة والتدفئة أحد أبرز مظاهر التصعيد بين الطرفين.
جاء ذلك خلال مداخلة له في برنامج “مطروح للنقاش” الذي تقدمه الإعلامية داليا أبو عميرة على قناة “القاهرة الإخبارية”، حيث أوضح أن روسيا بدأت منذ عام في تدمير البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بهدف إجبار البلاد على الاستسلام في فصل الشتاء الماضي.
روسيا تسعى لإجبار أوكرانيا على الاستسلام عبر شل الطاقة
ولفت فولوديمير إلى أن الحرب ليست مجرد صراع بين روسيا والغرب، حيث تساهم الصين بشكل كبير في دعم روسيا، مما يساعدها على تجاوز العقوبات ويعزز من صمود اقتصادها.
كما أشار إلى أن كوريا الشمالية قدّمت لروسيا حوالي 9 ملايين ذخيرة في العام الماضي، بالإضافة إلى نشر قوات للمساعدة، معتبرًا أن هذا الدعم يمثل عنصرًا مهمًا في مجرى الحرب.
دبلوماسي أوكراني يصف الحرب بأنها «استعمارية»
وصف الدبلوماسي الأوكراني السابق الحرب بأنها “حرب استعمارية”، مشددًا على أن السبب الأساسي ليس توسيع حلف الناتو، حيث إن أوكرانيا لم تكن مرشحة للانضمام إليه، ومن غير المحتمل أن تنضم خلال العقد المقبل.
وأكد أن روسيا لم تُبدِ أي مطالب تتعلق بالأراضي الأوكرانية قبل الحرب، مشيرًا إلى اتفاقية الصداقة الموقعة عام 1997 التي اعترفت بموجبها روسيا بسيادة أوكرانيا على شبه جزيرة القرم وكافة أراضيها.




