أوضحت دار الإفتاء أن نصح الأخ الأصغر بعدم رفع صوته على أخيه الأكبر يعد من الأخلاق الحميدة التي حث عليها الشرع. يجب أن تُقدم النصيحة بأسلوب يحفظ المودة والاحترام بين أفراد الأسرة.
تصحيح الخطأ دون الإساءة
شدّدت دار الإفتاء على أن النصيحة الصادقة تُبنى على إرادة الخير للآخر، مع تصحيح الأخطاء دون المساس بشخصه. من الضروري أن تكون النصيحة خالصة لله، وتُقدم سرًّا مراعاةً لكرامة الشخص ومشاعره.
أضافت الدار أن النصيحة يجب أن تكون بلطف ورفق، مع مراعاة مقام الشخص، لتجنب أي تعيير أو إهانة. الهدف هو الإصلاح وليس إثبات الخطأ، لذا ينبغي أن تظل النصيحة بعيدة عن التوتر والخلاف.
أسلوب النصيحة
أشارت الدار إلى أهمية النصيحة في الإسلام، كونها تعزز الألفة وصلاح ذات البين، مستندة إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “وإذا استنصحك فانصح له”. النصيحة الحكيمة تعزز روابط الأسرة والاحترام المتبادل.




