أفصح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن وجود خطط حكومية لإخراج فلسطينيين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن ذلك يعتمد على الموافقة الأمريكية وتحديد وجهة مناسبة للنقل. هذه التصريحات تأتي في ظل الأزمات المتزايدة والخلافات حول الوضع الحالي في غزة.
خلال مؤتمر نظمته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أكد كاتس أن إسرائيل مستعدة لتهيئة الظروف لإخراج الفلسطينيين من القطاع عبر البحر والجو ووسائل أخرى، معتبراً أن هذا القرار قد يكون جزءًا من الحل لأزمة غزة. التصريحات أثارت مزيداً من الجدل حول مستقبل سكان المنطقة.
تزامنت تصريحات كاتس مع الاضطرابات المتزايدة في غزة بعد الهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر 2023، مما خلف دمارًا كبيرًا في المنطقة. لقد تم تناول موضوع التهجير بشكل مُبكر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما أدى إلى نقاشات دولية حول الموضوع.
طرحت خطة أمريكية شملت 20 نقطة تتعلق بغزة، مشددة على عدم التهجير القسري، ومع ذلك، أشار كاتس إلى أن فكرة إخراج سكان غزة لم تُلغ، بل تم تجميدها مع بحث خيارات للدول المستعدة لاستقبالهم. هذا الأمر يعكس حساسية القضية على المستوى الدولي.
بينما ذكر كاتس أن 80% من سكان غزة يرغبون في مغادرة القطاع، زعم أن حركة حماس تعيق ذلك، دون تقديم الأدلة اللازمة لدعم هذه النسبة. تأتي هذه الادعاءات في وقت يبدو فيه مستقبل غزة وحق سكانها في البقاء فيها موضوعات حساسة في النقاشات السياسية الحالية.




