أطلقت قوات الاحتلال النار على شاب فلسطيني بعد الاشتباه في محاولته طعن أحد عناصرها، وفقًا لما زعمته. وقد أصيب الشاب بجروح خطيرة أدت إلى استشهاده في موقع الحادث عند باب العمود في القدس.
وثقت محافظة القدس تصاعدًا في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه خلال شهر أغسطس 2026، الأمر الذي أدى إلى استشهاد اثنين واعتقال 114 شخصًا، وتسجيل 83 إصابة، في الوقت الذي اقتحم فيه 5209 مستوطنين المسجد الأقصى. وشملت هذه الانتهاكات 40 عملية هدم وتجريف.
حسب تقرير المحافظة، بلغت الاعتداءات 44 اعتداءً من قبل المستوطنين، بالإضافة إلى 86 إخطارًا بعمليات هدم وإيقاف العمل، وقرارات استيلاء على الممتلكات، مما يشير إلى استمرار توتر الأوضاع في المنطقة. وقد تُوجت هذه الأحداث بأحكام بالسجن الفعلي والاعتقال الإداري.
شهد المسجد الأقصى 5209 اقتحامات من المستوطنين خلال أغسطس، مع 3117 زائرًا ضمن برنامج السياحة. واستمر التواصل من جماعات “الهيكل” الإسرائيلية لزيادة الاقتحامات وأداء الطقوس داخل المسجد وحوله، مما زاد من حدة التوتر.
في 16 أغسطس، تمت الموافقة على إدخال كتب الصلاة اليهودية وأداء الصلوات المنظمة داخل المسجد الأقصى، مما يعد تصعيدًا في الوضع القانوني والتاريخي في المنطقة. كما تم تسجيل 114 حالة اعتقال، شملت أطفالًا ونساء، من مختلف المناطق في القدس.
استهدفت سلطات الاحتلال 40 عملية هدم، تضمنت 14 عملية هدم ذاتي، حيث أُجبر سكان على هدم منازلهم بأيديهم، إضافة إلى 23 عملية هدم بواسطة الآليات. علاوة على ذلك، صدرت 86 إخطارًا وقرارًا تعلقت بهدم المباني ووقف الأنشطة، مما يعكس نهج التهجير والضغط على السكان الفلسطينيين.
سجل التقرير 44 اعتداءً للمستوطنين، استهدفت من ضمنها 6 حالات للإيذاء الجسدي. ودعت سلطات الاحتلال إلى مشروعات لبناء 1861 وحدة استيطانية، إلى جانب تحسين البنية التحتية، مما يزيد من التحديات أمام الوجود الفلسطيني في المنطقة.
أكدت محافظة القدس أن هذه الانتهاكات تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على المدينة المقدسة، وفرض حقائق جديدة على الأرض تستهدف وجود الفلسطينيين ومقدساتهم. تتضمن هذه السياسة التوسع الاستعماري والهدم والاعتقالات والإبعاد.




