حققت شركة BYD الصينية رقماً قياسياً جديداً في صادراتها خلال شهر أغسطس، مما يعكس التحول المتزايد لشركات السيارات الصينية نحو التوسع في الأسواق العالمية بحثاً عن فرص نمو جديدة، وفق ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.
أفادت الشركة بأنها صدرت حوالي 190 ألف سيارة خلال الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى شهري لها على الإطلاق، في خطوة لتعزيز وجودها في السوق الدولية.
فتح أسواق جديدة
استطاعت BYD أن تعزز يقظتها في أسواق مثل البرازيل والمكسيك، بينما بدأت كندا مؤخراً استقبال سياراتها، مما يوسع قاعدة عملائها خارج الصين.
على الرغم من ذلك، يبقى دخول السوق الأمريكية تحدياً كبيراً بسبب التعريفة الجمركية المفروضة بنسبة 100% والقيود الأمنية المتعلقة بالمركبات المتصلة بالحكومتين الصينية والروسية.
التوسع الصيني والقلق الأمريكي
لقد حققت BYD زيادة كبيرة في صادراتها، التي تضاعفت ستة أضعاف خلال عامين، مما أثار قلق شركات صناعة السيارات الأمريكية من هذا التوسع السريع.
كما أن شركة شيري أوتو تبيع حالياً حوالي 70% من إنتاجها خارج الصين، بينما أعلنت جيلي أوتو عن تصدير 474 ألف سيارة في النصف الأول من عام 2026، متجاوزة إجمالي صادراتها لعام 2025.
هذه التطورات تؤكد أن الشركات الصينية تشكل تهديدًا فعليًا في نظر كبار التنفيذيين الأمريكيين، حيث اعتبر جيم فارلي من فورد أنها “تشكل تهديداً وجودياً”.
أضاف إيلون ماسك، في مكالمة حول أرباح تسلا، أن غياب الحواجز التجارية قد يمكن الشركات الصينية من التخطيط لتدمير معظم شركات السيارات الأخرى على مستوى العالم.
هذا التحول يعكس تغيرًا استراتيجيًا في نهج الشركات الصينية، من التركيز على السوق المحلي إلى المنافسة المباشرة على الساحة العالمية، مما يزيد الضغط على الشركات الغربية.




