أعلنت الحكومة المجرية برئاسة بيتر ماجيار استمرار دعم الرجال الأوكرانيين في سن التجنيد على الرغم من القيود الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي. وأكد ماجيار أن بلاده ستحتفظ بحق منح هؤلاء الرجال الحماية، حيث إن العديد منهم يمثلون الأقلية المجرية في منطقة “زاكارباتيا”.
وفي سياق حديثه، أشار ماجيار إلى قرار الاتحاد الأوروبي الأخير بعدم منح صفة اللاجئ للرجال في سن التجنيد الذين يهربون من الحرب، لكنه أكد أن حكومة المجر تعتزم مواصلة منح هذه الصفة. ويعيش في إقليم “زاكارباتيا” نحو 100 ألف شخص من أصول مجرية، والذي يجاور المجر.
كما تناول ماجيار القضية أثناء لقائه مع رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، مبرزاً خطأ منع الأفراد من مغادرة بلادهم في أوقات الحرب. وأعلن أن المجر ستتخذ إجراءات مختلفة وستقدم الدعم لكل من يحتاجه.
يذكر أن دول الاتحاد الأوروبي قد اتفقت في يوليو الماضي على تمديد الحماية المؤقتة للأوكرانيين حتى 4 مارس 2028، إلا أن القواعد الجديدة التي بدأت في 5 أغسطس تمنع الطلبات الجديدة إذا لم يستوفِ المتقدمون التزاماتهم العسكرية بموجب القانون الأوكراني.




