أخبار دوليّة

اعتقال حاخام أمريكي إثر محاولته استدراج قاصر جنسياً في كمين إلكتروني

ألقت السلطات في ولاية نيويورك القبض على الحاخام الإصلاحي بيتر ب. شاختمن، البالغ من العمر 66 عامًا، خلال عملية أمنية استهدفت مشتبهًا بهم في جرائم تتعلق بالجنس عبر الإنترنت. وقد وُجه إليه الاتهام بمحاولة استدراج شخص كان يعتقد أنه فتى في الرابعة عشرة من عمره بهدف إقامة علاقة غير قانونية معه.

دخل شاختمن في محادثات إلكترونية مع ضابط متخفٍ كان يتقمص شخصية مراهق، ثم توجه إلى المكان المعد للقاء حيث تم القبض عليه من قِبل السلطات. تم تقديمه للمحكمة في 28 أغسطس الماضي، حيث نفى التهم المنسوبة إليه، وتم احتجازه في منشأة للمقاطعة.

وشهدت العملية مشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووزارة الأمن الداخلي، مما يعكس التعاون الأمني بين الجهات المختصة.

توقفه عن العمل في المعبد

بعد اعتقاله، أوقفت جماعة «تمبل إيمانو-إيل» التي كان يعمل بها شاختمن مهامه وأصدرت قرارًا بمنعه من دخول المعبد. وأعربت الجماعة عن صدمتها وقلقها الشديد إزاء هذه الاتهامات، مؤكدة استعدادها للتعاون مع السلطات وإجراء تحقيق داخلي.

كما أكدت الجماعة على ضرورة احترام مبدأ البراءة حتى تثبت إدانته، موضحة أنها ستستشير المؤسسات المعنية في الحركة اليهودية الإصلاحية لضمان اتباع الإجراءات المناسبة.

تاريخ طويل في الحركة الإصلاحية

حصل شاختمن على شهادته كحاخام في عام 1989، وعمل في عدة تجمعات يهودية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى دوره كمستشار في مقر الحركة الإصلاحية بمانهاتن. قبل ذلك، عاش في إسرائيل لمدة عامين وعمل في مجال العلاقات بين اليهود والعرب.

تجربته في إسرائيل تضمنت الانخراط في برنامج «متدربون من أجل السلام»، مما أضاف قيمة إلى سمعته كقائد في المجتمع.

واقعة مماثلة مع مسؤول إسرائيلي

ظهرت حادثة مشابهة في أغسطس 2025 عندما اعتقل توم أرتيوم ألكسندروفيتش في نيفادا، وهو مسؤول بارز في الأمن السيبراني الإسرائيلي. وقد اعتقد أنه يتواصل مع فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا وكان يسعى للقاءها في لاس فيجاس.

وقد أُطلق سراحه بكفالة بعد توقيفه، قبل أن يعود إلى إسرائيل، مما يسلط الضوء على التحديات المستمرة المتعلقة بجرائم الجنس عبر الإنترنت.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق