أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر بعد عام 2013 تعكس صراعًا مستمرًا مع جماعة الإخوان، مشددًا على ضرورة توعية الأجيال الجديدة بالحقائق التاريخية لتلك الفترة.
خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل، أشار إلى أن التنظيم يعتبر الصراع بمثابة “حرب وجودية”، مؤكدًا أن الدولة المصرية حققت نجاحات أمنية كبيرة في مواجهة الخلايا الإرهابية وتقليص أنشطتها.
التنظيم يتجاوز الدولة في رؤية الجماعة
أوضح فرغلي أن “التنظيم” يمثل قيمة أساسية في فكر الإخوان، حيث تعطي الجماعة الأولوية للبقاء على كيانها فوق مصالح الدولة ومؤسساتها.
وأشار إلى أن أدوات الجماعة تشمل كذلك نشر الأكاذيب والمواد المضللة، فضلًا عن إثارة الفتن بين المواطنين، بالإضافة إلى استهداف ملفات اقتصادية مثل السياحة للاستمرار في إضعاف الدولة وتعطيل مسار التنمية.
استثمار الأزمات لزرع الفوضى
لفت فرغلي إلى أن التنظيم يواجه حاليًا انقسامات داخلية وصراعات على الموارد، لكنه يسعى لتعويض تراجع قوته التنظيمية عبر أساليب ضغط متنوعة.
وأضاف أن مصالح الجماعة قد تتقاطع مع كيانات أخرى تسعى لتقويض الحكومة المصرية، معتبرًا أن الهدف النهائي هو إعاقة التنمية وتقويض قدرة الدولة على النهوض.




