أكدت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، أن تخريج أول دفعة من مدرسة الدكتورة عبلة الكحلاوي يساهم بشكل رئيسي في تعزيز منظومة التمريض في مصر، حيث تم تدريب الخريجين على رعاية كبار السن ومرضى ألزهايمر بشكل متخصص.
جاء ذلك خلال احتفالية تخريج الدفعة الأولى بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ولفيف من الشخصيات البارزة، حيث توضّح أهمية تأهيل الكوادر التمريضية لتلبية احتياجات المجتمع.
أشارت نقيب التمريض إلى أن الاستثمار في تكوين الكوادر التمريضية هو استثمار في مستقبل الرعاية الصحية، إذ تتطلب المهنة مزيجًا من الرحمة والاحترافية والمسؤولية.
أكدّت أهمية تدريب كوادر مؤهلة لرعاية كبار السن ومرضى ألزهايمر، نظرًا لطبيعة احتياجات هذه الفئات، مشددة على دور النقابة في دعم تطوير التعليم والتدريب التمريضي.
تم تخريج الدفعة الأولى من المدرسة بعد اجتيازهم سنوات من التعليم والتدريب، لتجهيزهم لتقديم رعاية تمريضية متكاملة تتضمن الكفاءة المهنية والجوانب الإنسانية.
أعربت الدكتورة كوثر محمود عن تقديرها لجهود جمعية الباقيات الصالحات في دعم الرعاية الصحية والاجتماعية، مهنئة بالجهود التي بذلت لاستكمال الرسالة الإنسانية للدكتورة الراحلة عبلة الكحلاوي.
تقدّمت نقيب التمريض بالتهنئة لطلاب الدفعة الأولى، مؤكدة أنهم سيكونون سفراء لمهنة التمريض ورسالتها الإنسانية السامية في سوق العمل.
اختتمت الاحتفالية بتكريم الدكتورة كوثر محمود تقديرًا لمساهماتها المستمرة في تطوير مهنة التمريض، بالإضافة إلى تكريم الطلاب المتفوقين في الدفعة.
كما شهدت الاحتفالية العديد من الفقرات الفنية التي قدّمها الخريجون، في أجواء احتفالية مميزة بمناسبة تخرج الدفعة الأولى، حيث تواجد عدد من القيادات الأكاديمية والصحية.




