أكد النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن الجدل الذي أثاره لقاء الإعلامي عمرو أديب مع الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، يستدعي وقفة تأمل أمام التساؤلات المهمة حول التحركات السياسية في الخارج ومصادر تمويلها. وشدد على ضرورة الرد على هذه التساؤلات بالشفافية والوضوح، وليس بالتشكيك أو الهجوم.
الشهابي: مؤتمرات الخارج لن تمنح الإخوان شرعية جديدة
وأشار الشهابي، في تصريح خاص لـ«الوطن»، إلى أنه يجب التعامل بوعي مع الأنباء حول تحركات جماعة الإخوان ومحاولاتها لعقد مؤتمرات تجمع شخصيات وقوى مصرية معارضة. وأكد أن تغيير الوجوه والشعارات أو عقد مؤتمرات في الخارج لن يمحو الذاكرة المصرية، ولا يمكنه إعادة كتابة تاريخ الماضي.
وأضاف: «إذا كانت هناك محاولات لإعادة تقديم الجماعة أو تحسين صورتها، فالسؤال الحقيقي هو: هل هناك مراجعات حقيقية لأفكارهم السابقة، أم أنها مجرد تغير في الشكل والخطاب؟».
وشدد الشهابي على أن الشعب المصري لن ينسى سنوات العنف والإرهاب، ولا من ساهم في تبرير ذلك أو توفير غطاء سياسي له. وأوضح أن المعارضة الوطنية يجب أن تكون حقًا أصيلاً، وأن مصر بحاجة إلى معارضة قوية ومسؤولة تقدم بدائل فعالة وتنتقد الحكومة، دون أن تؤثر سلبًا على الدولة ومؤسساتها.
المؤتمرات لا تصنع شرعية والشعارات لا تغير الحقائق
وانتهى الشهابي بالتأكيد على أن المؤتمرات لا تمنح شرعية، وأن الشعارات لا تغيّر الحقائق. واعتبر أن تبديل الوجوه لن يمحو التاريخ، مشددًا على أن المعيار الحقيقي لأي حركة سياسية هو مدى انحيازها لمصر وأمنها واستقرارها واستقلال قرارها الوطني.




