افتتحت كوريا الشمالية وروسيا اليوم أول جسر بري يربط بينهما، في خطوة تعكس الشراكة الاستراتيجية المتزايدة، حيث يمتد الجسر فوق نهر تومين.
تخطت الشاحنات المزينة بالأعلام الجسر الذي يمتد لمسافة كيلومتر واحد، بينما تابعت قيادات البلدين مراسم الافتتاح عبر الفيديو، موجهين تحياتهم للعاملين والمسؤولين.
بدأ العمل في بناء الجسر في أبريل من العام الفائت، بعد أن تم الاتفاق عليه خلال زيارة الرئيس الروسي إلى كوريا الشمالية في 2024.
على الرغم من وجود خطوط جوية وسكك حديدية بين موسكو وبيونغ يانغ، لم يكن هناك طريق بري مناسب حتى الآن.
قبل هذا، تم استخدام جسر سكة حديد مجاور لنقل المركبات عن طريق ألواح خشبية منذ عام 1959 كترتيب خاص.
أعرب ميشوستين عن ثقته بأن توسيع البنية التحتية للنقل سيعزز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وصف افتتاح الجسر بأنه حدث تاريخي، مشيرًا إلى أن العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ وصلت إلى مستوى غير مسبوق.
وأكد أن الجسر لم يكن مجرد بنيّة هندسية، بل يرمز إلى صداقة جديدة تجمع البلدين.
أشار ميشوستين إلى أن الجسر سيسمح بعبور 300 مركبة يوميًا، وسيرتبط بشبكة الطرق الفيدرالية الروسية.
ستبدأ الشاحنات في استخدام الجسر لنقل البضائع اعتبارًا من اليوم، وسيكون جاهزًا تمامًا للاستخدام بحلول نهاية العام.
شيّد الجسر بالقرب من “جسر الصداقة” القائم، الذي تم افتتاحه في 1959 بعد انتهاء الحرب الكورية.
حمل الجسر الجديد اسم ياكوف نوفيتشينكو، الذي ينسب إليه إنقاذ الزعيم الكوري الشمالي الأول في 1946.
ازدادت العلاقات بين البلدين منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022، حيث أرسلت بيونغ يانغ قوات إلى روسيا لتعزيز الأمن.
وأوضح ميشوستين في كلمته، مشيرًا إلى “الأبطال الكوريين الذين دافعوا عن روسيا مؤخرًا إلى جانب جنودنا”.




