في إطار احتفاله بعيد العمال، نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مجموعة من المنشورات التي تضمنت خريطة تظهر بعض الدول مثل كندا والمكسيك كجزء من الأراضي الأمريكية، مما يعكس رغبته في توسيع النفوذ الأمريكي.
صورة تُظهر العلم الأمريكي مرفوعاً فوق دول متنوعة
نشر ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” في 7 سبتمبر صورة لخريطة تحمل العلم الأمريكي فوق كندا والمكسيك وجرينلاند وكوبا، مما يوحي بضمها للولايات المتحدة.
تبع ذلك تلميحاً من ترامب حول تغيير اسم ولاية “نيو مكسيكو” إلى “نيو أمريكا”، حيث نشر صورة تم فيها شطب كلمة “المكسيك”.
تحويل معالم بارزة إلى أسماء أمريكية
ترويج ترامب لإعادة تسمية المعالم بدأ خلال ولايته الثانية، حيث أعلن في 27 أغسطس الماضي تغيير اسم “بحيرة أونتاريو” إلى “بحيرة أمريكا”.
وفي مقطع فيديو على “تيك توك” قال: “سنجري تغييراً بسيطاً، سنسميه بحيرة أمريكا”، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب فقط “قلم جيد وقليل من الذكاء”.
الاستحواذ على جرينلاند لأسباب أمنية
لم يقتصر اهتمام ترامب على كندا والمكسيك، بل دعا أيضاً للاستحواذ على جرينلاند، مستنداً إلى قضايا الأمن القومي أمام روسيا والصين.
كشف في حديثه مع “نيويورك تايمز” عن أهمية هذا الاستحواذ واعتبر أن الملكية ستمنح واشنطن قدرة تحكم لا توفرها المعاهدات أو القواعد العسكرية.
معارضة دنماركية قانونية
أثارت تعليقات ترامب استياء المسؤولين في الدنمارك وجرينلاند، الذين أكدوا على سيادة الجزيرة حقها في تقرير المصير.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب لا يمكنه تغيير اسم ولاية “نيو مكسيكو” بشكل أحادي، إذ يعود تاريخ الاسم إلى ما قبل انضمامها للاتحاد في 1912.




