أخبار مصر

وزارة الثقافة تحيي ذكرى سيد درويش من مسقط رأسه في كوم الدكة إلى الأنفوشي خلال أيام

تحتفل وزارة الثقافة في الخامس عشر من سبتمبر من كل عام بذكرى رحيل الشيخ سيد درويش، “فنان الشعب”، الذي كان صوتاً صادقاً لمصر في مرحلة تاريخية هامة، وذلك ضمن برنامج الهيئة العامة لقصور الثقافة. تتضمن الاحتفالية مجموعة من الفعاليات في كوم الدكة، مسقط رأسه، بإشراف الفنان هشام عطوة.

سيد درويش: رمز فني من الإسكندرية

تحدثت الدكتورة منال يمنى، مدير عام فرع ثقافة الإسكندرية، عن أهمية سيد درويش كرمز فني، مشيرة إلى حرص الهيئة على استعادة سيرته وإبداعه الفني كأحد أبرز رموز الموسيقى المصرية. يأتي الاحتفاء بذكراه لتعزيز التراث الثقافي والفني في مصر.

أضافت يمنى أنه تم إعداد برنامج احتفالي متنوع يتضمن نشاطات في حارة الأعور، حيث نشأ درويش، وتضمنت الفعاليات احتفالية في ساحة منزله. تمحورت الفعاليات حول استعراض سيرة الفنان وتأثير بيئته السكندرية على إبداعه.

إشراك الأجيال الجديدة في التراث الوطني

ركز اللقاء على مسيرة سيد درويش ورحلاته إلى بلاد الشام، ما أثرى تجربته الفنية، بالإضافة إلى موهبته بالأغاني والمسرح الغنائي. جاء هذا الاحتفال في إطار محاولة لتوجيه الأجيال الجديدة نحو التعرف على الإرث الفني الوطني.

شملت الفعاليات ورشة تصميم تجسد ملامح كوم الدكة باستخدام الأحبار، بفضل إشراف الفنانة سارة حجازي، بالإضافة إلى أمسية شعرية شارك فيها شعراء بارزون بأعمال متميزة تضمنت قصائد بالعامية. تنوعت الفقرات لتشمل الإلقاء والغناء مزامنة مع أنغام العود.

اختتمت الاحتفالية بعرض فني من فرقة مصطفى كامل للموسيقى العربية، حيث قدموا باقة من الأغاني الشهيرة، مبرهنين على تأثير سيد درويش في الثقافة الموسيقية لعصرنا. تضمن العرض أيضاً فقرات ثقافية متنوعة من إبداعات أهالي كوم الدكة.

استمرار احتفالات سيد درويش

أكدت منال يمنى على استمرار الاحتفال بشخصية سيد درويش، مع تقديم فعالية كبرى بالتعاون مع دار الأوبرا بالإسكندرية لإحياء ألحانه وأغانيه، مما يبرز أهمية فنه كمؤثر في الثقافة المصرية المعاصرة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق