أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا ترغب في اتخاذ خطوات تزعزع الاستقرار في الضفة الغربية، في ظل تزايد التوترات المرتبطة بالتوسع الاستيطاني والتحركات الإسرائيلية.
تأتي تصريحات روبيو في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من عواقب الاستمرار في سياسة الاستيطان وأعمال العنف المتصاعدة، مما ينذر بتهديد فرص التوصل إلى حل سياسي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وذكّر روبيو سابقًا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترفض أي إجراءات قد تغير من الوضع القائم في الضفة الغربية، محذراً من تعقيد جهود معالجة الأوضاع في قطاع غزة.
كما حذر من أن ضم أجزاء من الضفة الغربية قد يعرض الجهود الأمريكية الرامية إلى تهدئة الوضع في غزة للخطر، ويمتد تأثيره ليؤثر على استقرار المنطقة بشكل عام.
تزامنت هذه المواقف مع أنشطة دولية للتحفيز على الضغط على إسرائيل بخصوص الاستيطان، حيث أعلنت بريطانيا وفرنسا وكندا عن إجراءات لحظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية، في خطوة تهدف إلى حماية فرص الحل القائم على وجود دولتين.
وأظهر تقرير حديث زيادة ملحوظة في إنشاء البؤر الاستيطانية، مما أدى إلى نزوح مواطنين فلسطينيين، وسط اتهامات متزايدة لأعمال العنف والاستيلاء على الأراضي من قبل المستوطنين.
يعكس موقف روبيو محاولة للحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية، إذ ترتبط التطورات هناك بجهود إنهاء الحرب في غزة والترتيبات اللاحقة، بينما تحذر الأطراف الدولية من أن استمرار النزاع والاستيطان يهدد فرص التسوية السياسية.




