تزايدت الضغوط السياسية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد بيان وزارة الخارجية الإماراتية، الذي صدر ردًا على تقارير تتعلق بتحذيرات إماراتية مزعومة قبل هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.
وأشارت الخارجية الإماراتية إلى عدم تعليقها على التكهنات الإعلامية، لكنها أكدت انخراط أبوظبي في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي منذ وقوع الأحداث.
كما كشفت عن وجود قنوات اتصال مفتوحة بين الحكومتين منذ إقامة العلاقات، مع تبادل المعلومات الاستخباراتية عند الضرورة.
جاء ذلك بعد تقرير من صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الذي ذكر أن الشيخ محمد بن زايد حذر نتنياهو من عملية محتملة لحماس قبل 10 أيام من الهجوم، وهو ما نفاه مكتب نتنياهو تمامًا.
استغلت المعارضة الإسرائيلية هذه المسألة لتجديد دعواتها لإجراء تحقيق شامل في إخفاقات 7 أكتوبر، في ظل الضغوط المتزايدة على نتنياهو قبل الانتخابات المقبلة.
في سياق متصل، أظهرت 12 دولة، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، رغبتها في فرض قيود تجارية على منتجات المستوطنات، بهدف حماية حل الدولتين.
تظهر هذه التطورات الضغوط السياسية والدبلوماسية المتزايدة على حكومة نتنياهو، في وقت يسعى فيه لتوحيد اليمين قبل الانتخابات مع تزايد الانتقادات تجاه سياساته.




