أخبار دوليّة

غضب الفنزويليين يتصاعد بعد التوصل إلى اتفاق نفطي جديد في ظل إدارة ترامب

كشف استطلاع رأي جديد عن حالة من الغضب الواسع في كاراكاس عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصول واشنطن على حصة الأغلبية من احتياطيات النفط الفنزويلية، مما اعتبره الكثيرون “استعمارًا جديدًا” يستهدف السيادة الوطنية.

وفقًا لوكالة بلومبرج، أظهر استطلاع “LatAm Pulse” الذي أجرته “AtlasIntel” أن 38% من المستطلعين عارضوا الاتفاق، بينما أيده 35%، في حين كانت نسبة المترددين 27%.

استعمار جديد

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إعلان ترامب للسيطرة على نفط فنزويلا، تزامنًا مع اعتقال القوات الأمريكية للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، أثار تساؤلات حول “الثمن” الذي ستدفعه فنزويلا نتيجة التدخل الأمريكي.

بينما تروج واشنطن للصفقة كفرصة لجذب 100 مليار دولار من الاستثمارات، يرى النقاد أن المقابل باهظ، إذ يشمل 65 مليار برميل من النفط من أكبر احتياطي في العالم.

سلطة بلا تغيير

على الرغم من إسقاط مادورو، فإن نائبته ديلسي رودريغيز تمتلك السلطة، في ظل استمرار الفقر وانقطاع الكهرباء وغياب الجدول الزمني للانتخابات.

يخشى المحللون أن تعزز الصفقة قبضة رودريغيز بدلاً من أن تفضي إلى تغييرات ديمقراطية.

انقسام شعبي

في مدينة فالنسيا، عبّر المعلم المتقاعد خوسيه ليال عن استعداد لقبول الاتفاق، رغم أن 100 مليار دولار تُعتبر ضئيلة مقارنة بما سيُسلّم من نفط.

بينما ينقسم الناس حول الاتفاق؛ بين من يعدونه طوق نجاة اقتصادي ومن يرونه بيعًا للثروة الوطنية، يبقى السؤال: هل يستحق النفط الحرية؟

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق