أكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية سيؤثر سلباً على العلاقات مع إسرائيل.
وأشار إلى أن المستوطنين الإرهابيين يقومون بطرد الفلسطينيين من منازلهم، بينما الحكومة الإسرائيلية تتجاهل هذا الأمر.
أبلغت إسرائيل السلطات البريطانية بقرار إغلاق القنصلية خلال 30 يوماً، مع مغادرة الدبلوماسيين البريطانيين، رداً على العقوبات المفروضة على المستوطنات في الضفة الغربية.
وذُكر أن الدبلوماسيين البريطانيين في القنصلية سيفقدون اعتمادهم أيضاً خلال نفس الفترة.
كما ورد أن المسؤولين البريطانيين المعينين في بعثة التنسيق بغزة يجب عليهم مغادرة المنطقة خلال أسبوع.
وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن تل أبيب ستغلق القنصلية استجابةً لهذه العقوبات.
شملت القرارات الإسرائيلية أيضاً إبعاد البريطانيين عن “مركز التنسيق الدولي” لغزة، وإيقاف برامج تدريب قوات السلطة الفلسطينية.
قررت إسرائيل أيضاً حظر دخول 12 مسؤولاً بريطانياً بتهم المشاركة في أنشطة معادية.
وأبدى ساعر انتقادات حادة للحكومة البريطانية، متهماً إياها باتباع سياسة منهجية ضد إسرائيل.
تدهورت العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا في السنوات الأخيرة، وسط انتقادات للحصول على غزة وتوسع المستوطنات.
انضمت بريطانيا في 2025 إلى دول أخرى في الاعتراف بحل الدولتين، وفرضت عقوبات على المستوطنات المحلية.
وأعلن وزراء خارجية 12 دولة دعمهم لفرض قيود على التجارة في السلع القادمة من المستوطنات غير القانونية.
وأكد ميليباند أن الحكومة البريطانية تعتبر الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية غير قانوني، مشيراً إلى مشروعات استيطانية تجعل من حل الدولتين أمراً غير ممكن.




