أبرمت الهيئة المصرية العامة للكتاب اتفاقية تعاون مع المركز القومي للترجمة لتعزيز الشراكة بينهما وفتح آفاق جديدة في مجالات الطباعة والنشر والترجمة والتوزيع. تهدف هذه الاتفاقية إلى توسيع انتشار الكتاب وإتاحة المعرفة لشريحة أوسع من القراء.
وقع البروتوكول كل من المهندس هيثم يونس، المفوض باختصاصات رئيس الهيئة، والدكتور محمد نصر الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة. ويعكس البروتوكول التكامل بين دور المؤسستين في نشر الثقافة والإصدارات القيمة.
تعمل الهيئة المصرية العامة للكتاب على تعزيز الثقافة ودعم إبداعات المفكرين، بينما يختص المركز القومي للترجمة بنقل المعرفة العالمية إلى العربية وإثراء المكتبة العربية بالترجمات المتميزة. كما يسعى المركز إلى ترجمة الأعمال العربية إلى اللغات الأجنبية لتعزيز التواصل الثقافي.
ترجمة إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب إلى لغات أجنبية
يشمل التعاون ترجمة مجموعة من إصدارات الهيئة إلى لغات متعددة، مما يتيح للقراء الجدد من خارج العالم العربي فرصة الوصول إلى الكتاب المصري. هذا يدعم حضور الثقافة المصرية على الساحة الدولية.
يتناول البروتوكول أيضًا تسويق وتوزيع الإصدارات المشتركة في معارض الكتب المحلية والدولية. تهدف هذه الخطوات إلى تعزيز فرص انتشار هذه الإصدارات ووصولها لأكبر عدد من القراء.
تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية
تأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم التعاون بين مؤسساتها واستغلال الإمكانات المتاحة لتنفيذ مشاريع تعزز مجالات الطباعة والنشر والترجمة. هذا يسهم في تقديم محتوى ثقافي يوجه لجمهور أوسع.
يتضمن التعاون أيضًا تنسيقًا دوريًا بين الجانبين لتبادل الخبرات والمعلومات ومتابعة تنفيذ المشاريع الثقافية. هذه الجهود تهدف لضمان استدامة الشراكة وتحويلها إلى إصدارات ومشاريع ملموسة مستقبلاً.
تعكس هذه الشراكة توجهًا نحو بناء منظومة متكاملة لصناعة الكتاب من الطباعة والنشر إلى الترجمة والتسويق. هذا يعزز من وجود الكتاب المصري ويوفر المعرفة والثقافة المصرية مساحة أوسع للانتشار والتواصل مع القارئ محليًا ودوليًا.




