أشار الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن الحكم الشرعي الخاص بعمل الفتيات في المجالات الفنية والاجتماعية يعتمد على كيفية ممارسة هذا العمل والضوابط المقررة له.
لذلك، لا يتوقف الأمر على طبيعة المهنة بحد ذاتها، بل يتعلق بكيفية الالتزام بالمعايير الأخلاقية.
الالتزام بالآداب الإسلامية
خلال حديثه مع الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس» على قناة «الناس»، أوضح أن جواز العمل يسري على الجميع، شريطة الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية.
هذه هي القاعدة الأساسية التي يجب أن يتبعها كل فرد في مختلف مجالات العمل.
وأكد الدكتور فخر أنه لا مانع من عمل الفتاة في أي مجال، طالما أنها تلتزم بتلك الضوابط الإسلامية.
هذا الالتزام يمثل مفتاح قبول أي نشاط تقوم به.
المهنة المباحة تصبح غير جائزة
وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في طبيعة المهنة، بل في كيفية ممارستها وفقًا لأحكام الشرع.
لذا، إذا لم تلتزم الفتاة بالآداب والضوابط، فإن استمرارها في العمل بهذا الشكل يكون غير جائز، حتى لو كانت طبيعة العمل مباحة في الأصل.




