مستفيدون من برامج تكافل وكرامة: تحولت عائلات من شبح الفقر إلى مسار الإنتاج والتمكين من خلال مشاريع اقتصادية.
إنها رؤية تتحقق فعلياً، فالانتقال من الاعتماد على الدعم إلى الاستقلالية الاقتصادية لم يكن مجرد فكرة، بل تجسيد لإرادة حقيقية منتصف الطريق نحو توفير احتياجات الأسر الأساسية. انطلقت من برامج الدعم النقدي، وتطورت لتتجه نحو دعم مشاريع تدر دخلاً بواقع ملموس.
تتعدد قصص النجاح، ومنها قصة «عفاف محمود»، 50 عاماً، التي واجهت التحديات بعد وفاة زوجها وتركها لطفلة صغيرة. بدأت رحلتها مع الحياكة باستخدام ماكينة قديمة، حتى جاء دعم وزارة التضامن لتحويل حلمها إلى واقع بعد تلقيها 1400 جنيه لمشروعها الخاص.
عبرت عفاف عن سعادتها بقولها: “استثمرت كل قرش في تطوير مشروعي، والآن أصبحت قادرة على تربية ابنتي وتوفير احتياجاتنا من خلال الدخل الذي تحقق.”
تجسد قصة «منى جمال عثمان»، 31 عاماً، مثالا آخر للنجاح، حيث واجهت تحديات معاشها، وقررت الاستفادة من مهاراتها في الخياطة. الأمر لم يتوقف عندها، بل علمت ابنتها الكبرى للعمل معها، مما مهد لتحقيق دخل إضافي للأسرة.
بعد تلقي الدعم من وزارة التضامن، توسعت منى في مشروعها لتحلم بتشغيل بناتها وأقاربها، مؤكدة: “التمكين الاقتصادي يبعث الأمل، فهو ليس مجرد فرصة، بل يعيد تشكيل الآمال والطموحات.”
لا تختلف تجربة «شمس عصام السيد»، 25 عاماً، التي عانت من ظروف اقتصادية صعبة، لكنها لم تستسلم. تلقت دعماً متكاملاً عبر مشروع التمكين الاقتصادي وتدريباً متخصصاً، مما مكنها من بدء مشروع تجارة الأعلاف.
مع استثمارات قدرها 20 ألف جنيه، أصبحت شمس نموذجاً للإصرار، حيث تحقق تغييرات إيجابية في حياتها. وأكدت أن حلمها هو توسيع مشروعها لضمان تعليم جيد لأطفالها.




