رد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على اتهامات زعيم حزب «فوكس» اليميني المتشدد، سانتياجو أباسكال، بشأن خضوع الحكومة لضغوط خارجية في مواجهة أزمة المهاجرين في سبتة، مؤكدًا استحالة امتثاله لأي جهة خارجية.
خلال جلسة رقابة برلمانية، اتهم أباسكال حكومة سانشيز بأنها تحت تأثير المغرب، متسائلاً عما إذا كان يتعرض لابتزاز متعلق بمعلومات تخص عائلته، وسط الجدل القائم حول العلاقات الإسبانية المغربية.
رد سانشيز بعبارة قاسية، قائلًا: «قد أكون كلبًا، لكن ليس لي سيد»، مشددًا على رفضه للاتهامات بالاستسلام للمصالح الخارجية، وموضحًا أن حزب «فوكس» يشكل تهديدًا للديمقراطية في إسبانيا.
تأتي هذه المواجهة في وقت متصاعد فيه الجدل حول أوضاع المهاجرين في سبتة، التي أصبحت محور سجالات شديدة بين الحكومة والمعارضة.
زعيم حزب الشعب الإسباني، ألبرتو نونييث فيخو، انتقد موقف سانشيز من المغرب، بينما حسم الأخير مواقفه، مؤكدًا عدم قبول الحكومة للابتزاز من أي جهة.
تعكس هذه الأحداث الاستقطاب السياسي حول ملف الهجرة والعلاقات مع المغرب في إسبانيا، وسط مطالب المعارضة بتشديد الرقابة على الحدود.
يثير هذا السجال في بداية الدورة البرلمانية الجديدة استمرار الخلافات حول السياسة الخارجية وقضايا الهجرة، مع تأكيد سانشيز إجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر عام 2027.




