أظهرت المباريات الأربع الأولى في بطولة الدوري المصري الممتاز أزمة واضحة في خط هجوم الأهلي، حيث لم ينجح أي من المهاجمين في تسجيل أهداف حتى الآن. هذا العجز في التهديف يعكس عدم استغلال الفرص المتاحة بشكل جيد.
مهاجمو الأهلي يسعون لتحقيق انطلاقة تهديفية
تعاقد الأهلي في فترة الانتقالات الصيفية مع الثلاثي إقطاي عبد الله و سفيان بنجديدة ومنصف بقرار، لكنهم لم يظهروا بمستوى هجومي متميز خلال المباريات الأربع. هذا الفراغ في التهديف يثير القلق لدى الجماهير.
تميزت جولات الدوري الماضية بتنوع مصادر الأهداف للأهلي، حيث سجلت الأهداف من لاعبي الوسط والدفاع، ولم يُسجل أي هدف للمهاجمين الثلاثة. هذا دليل على السيطرة الميدانية ولكن ضعف الفعالية الهجومية.
في الجولة الأولى، تمكن الأهلي من الفوز على إنبي بثلاثة أهداف سجلها مروان عطية وأحمد مصطفى زيزو ومحمد مجدي أفشة، مما جعل خط الهجوم يبدو بدون بصمة. الفوز يُظهر قوة الفريق رغم غياب مهاجميه عن التسجيل.
أداء الأهلي في الجولتين الثالثة والرابعة
حقق الأهلي فوزاً جديداً في الجولة الثانية على زد بهدفين سجلهما أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر، ومع ذلك لم تظهر المهاجمون مرة أخرى في قائمة الهدافين، مما يُثبت عدم فعالية الخط الهجومي.
جاء هدف الأهلي الوحيد في الجولة الثالثة عن طريق ياسر إبراهيم، بينما نجح زيزو في التسجيل مرة أخرى في الجولة الرابعة ضد المقاولون العرب. هذا الوضع يُعزز من الحاجة الملحة لتحسين الأداء الهجومي للفريق.




