أجبرت حرائق الغابات في إندونيسيا السلطات الماليزية على تنفيذ عملية “استمطار السحب” بتكلفة تزيد عن 100 ألف دولار، بهدف مواجهة أزمة صحية متفاقمة في ولاية ساراواك.
مؤشر التلوث يسجل مستويات قياسية
استمرت حرائق الغابات لأسابيع، مسببًة تدني جودة الهواء وانتشار الضباب الدخاني السام في الدول المجاورة، وخاصة في ساراواك التي تعاني بشكل كبير.
وصف السكان المحليون المشهد بأنه يشبه فيلم رعب، حيث أكدت إيلين سيم من كوتشينج أن الضباب الدخاني ملأ الفنادق والمطاعم.
بسبب هذه الظروف، بدأت سيم باستخدام الكمامات واقتناء أجهزة لتنقية الهواء وأغلقت نوافذ منزلها بالشريط اللاصق.
سجل مؤشر جودة الهواء في كوتشينج 457 نقطة الأسبوع الماضي، مما صُنّف كـ”خطير”، بينما أُعلنت حالة الطوارئ في سيريان بعد تسجيل 832 نقطة.
تُعَد قراءة أي مستوى أقل من 50 “جيدة” وفقًا لوكالة حماية البيئة الأمريكية.
استمطار السحب.. رهان ماليزيا الأخير
للتخفيف من حدة التلوث، استثمرت الحكومة الماليزية مؤخرًا أكثر من 100 ألف دولار في عمليات استمطار السحب فوق ساراواك.
تعتمد التقنية على رش محلول ملحي بواسطة الطائرات لتحفيز هطول الأمطار وتنقية الهواء من الجزيئات الضارة.
تشير مقاطع الفيديو التي التقطتها زونيرا سعيد إلى الطائرات التي ترش المحلول فوق الغابات في محاولة لإجبار السماء على إحداث المطر.
يواجه الإقليم أزمة متكررة سنويًا مع حرائق الغابات في سومطرة وكاليمنتان، ولكن شدة الدخان هذا العام تثير القلق بشأن التداعيات الصحية المحتملة.




